طالبت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، من خلال مكتبها الإقليمي بالناظور وفرعها المحلي بأزغنغان، بضرورة إعطاء أولوية لتوظيف وتأهيل شباب منطقة الناظور والدريوش في فرص العمل التي يوفّرها مشروع ميناء الناظور غرب المتوسط.
ما هو الطلب الرئيسي للمنظمات؟
المنظمات تطالب باعتماد إجراءات شفافة تضمن استفادة الشباب المحليين، خاصةً غير الحاصلين على دبلومات، من فرص التشغيل التي تصدرها الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات (أنابيك) ضمن عروض التوظيف المتعلقة بالميناء.
الخطوات المقترحة لتحقيق الطلب
- إدراج معيار أولوية جغرافية في ملفات التوظيف الصادرة عن أنابيك.
- إنشاء برامج تكوين مهني موجهة للشباب غير المتحصلين على شهادات، بالتعاون مع مراكز التدريب المهني الوطنية.
- نشر تقارير دورية عن نسبة إدماج اليد العاملة المحلية في المشروع.
لماذا يهم هذا الطلب؟
المنظمات تشير إلى أن ارتفاع معدلات البطالة في المنطقة يفاقم مشاعر الإحباط ويزيد من خطر الهجرة غير النظامية. ربطت العصبة بين توفير فرص شغل لائقة ومعالجة الأسباب الاقتصادية والاجتماعية للهجرة، معتبرة أن التركيز فقط على الجوانب الأمنية لا يكفي.
الإطار القانوني والدستوري
استندت العصبة إلى الفصل 31 من الدستور المغربي الذي يضمن الحق في الشغل، إلى جانب التوجيهات الملكية التي تحث على تكافؤ الفرص في المشاريع التنموية الكبرى.
ما هي الإجراءات المطلوبة من الجهات المعنية؟
- تعديل معايير الاختيار في عروض أنابيك لتشمل أولوية للمتقدمين من إقليم الناظور.
- تفعيل شراكة بين أنابيك ومؤسسات التدريب المهني لتوفير دورات تأهيلية مجانية أو مدعومة.
- متابعة تنفيذ هذه التدابير عبر لجنة مشتركة بين العصبة والسلطات المحلية.


