أظهر تقرير الميزانية القائمة على النتائج من منظور النوع، المرفق بمشروع قانون المالية لسنة 2027، أن معدل نشاط النساء في المغرب بلغ 19% في 2025، مقابل 68,5% لدى الرجال. كما سجّل معدل بطالة النساء 20,5% مقارنة بـ 10,8% للرجال.
الواقع التعليمي للنساء
تشير إحصاءات المندوبية السامية للتخطيط إلى أن نسبة الإناث في التعليم العالي ارتفعت إلى 56,1% في الموسم الدراسي 2024‑2025، بعد أن كانت 51,6% في 2020‑2021. في التعليم الثانوي التأهيلي تجاوزت النسبة 50%، وفي التعليم الأولي والابتدائي تقارب 48%.
الفجوة بين التعليم والعمل
على الرغم من هذا التقدم، لم يتحول الارتفاع في المؤهلات إلى مشاركة اقتصادية متوازنة. معدل نشاط النساء انخفض من 30,4% عام 1999 إلى 19% عام 2025، بانخفاض قدره 11,4 نقطة مئوية. الفارق بين الجنسين يظل حوالي 50 نقطة مئوية.
- النساء الحاصلات على شهادات عليا: نشاط 45,4% في 2025 (كان 60,9% عام 2000).
- النساء غير الحاصلات على شهادات: نشاط 14,4% في 2025 (كان 26,8% عام 1999).
العوائق الرئيسية
يشير التقرير إلى عدة عوامل تعيق دمج النساء في سوق العمل:
- قصر فرص الوظائف المتاحة للنساء.
- الفجوة في الأجور والتغطية الصحية.
- صعوبات رعاية الأطفال والتنقل.
- الظروف الأسرية والممارسات الاجتماعية التي تحد من المشاركة.
ما الذي يمكن فعله؟
تحتاج السياسات إلى تركيز أكبر على:
- تحسين فرص التدريب المهني المتطابق مع مؤهلات النساء.
- توسيع رعاية الأطفال وتسهيل النقل.
- تشجيع إنشاء مؤسسات نسائية وتوفير تمويل ميسر.
- مكافحة الممارسات التمييزية في التوظيف.


