تُعاني محطات سيارات الأجرة في قلعة مكونة من نقص حاد بعد الساعة السادسة مساءً، مع اشتراط بعض السائقين التوجه نحو وجهات محددة مثل زاوية البئر. هذا الوضع يضعف قدرة المواطنين على التنقل، خاصة في خطوط الخميس دادس، بومالن دادس، وأيت إيحيا.
النتائج على المواطنين
- طول مدة الانتظار يزداد، خاصة عندما لا تتوفر سوى سيارة أجرة واحدة.
- تقتصر خيارات النقل على وجهات محدودة، ما يعيق إنجاز المهام اليومية.
- تزداد التكاليف مع ارتفاع الأجرة لعدم وجود سيارات بديلة.
الإجراءات الحكومية المقترحة
- تفعيل خطوط حافلات متواصلة تربط قلعة مكونة بالمراكز المجاورة، مع جداول زمنية ثابتة.
- تحديد حد أدنى لعدد سيارات الأجرة المتاحة في الفترة المسائية، مع نظام تناوب واضح بين السائقين.
- اعتماد تعرفة ليلية تحفيزية للسيارات الكبيرة، مع وضوح الإعلان وتوافقها مع القوانين المعمول بها.
- تحسين مرافق الانتظار في محطات سيارات الأجرة، بما في ذلك الإنارة والمقاعد والمرافق الصحية.
الدعوات من المجتمع المدني
يحث فاعلون مدنيون، مثل حسن إبراهيم، على إعادة النظر في تنظيم خدمات النقل بين قلعة مكونة والمراكز المجاورة، مع التركيز على احتياجات المواطنين في الفترات المسائية. كما يطالبون بتنسيق بين السلطات المختصة والمهنيين والجماعات الترابية لإيجاد حلول عملية مستدامة.


