أصدر الاتحاد الوطني للتعليم بياناً رسمياً يوم 4 أكتوبر 2026 يرفض فيه الاكتفاء بالتهاني في اليوم العالمي للمدرس (5 أكتوبر) ويطالب باتخاذ إجراءات ملموسة لتحسين وضعية الأساتذة في المدارس العامة.
ما يرفضه الاتحاد
يعتبر الاتحاد أن الاحتفال الموسمي لا يتماشى مع الواقع المهني الصعب للمعلم، حيث يُطالب بأعمال إضافية دون أجر مناسب ويُجبر على العمل بعد الساعة الرابعة والنصف أو في أيام العطل.
المطالب الأساسية
- تعويضات مالية: إقرار تعويض تكميلي للمعلمين المتضررين من أعباء إضافية.
- منحة ثابتة: تعميم منحة 10 000 درهم لكل معلم كدعم أساسي.
- تنظيم وقت العمل: احترام النصوص القانونية المتعلقة بساعات العمل وتحديد حدود العمل الإضافي.
- معالجة ملفات عالقة: ملفات مثل “مدارس الريادة” تحتاج إلى حلول فورية.
الخطوات المطلوبة من الجهات المختصة
- إصدار قرار حكومي يحدد بوضوح حدود ساعات العمل للمعلمين.
- تفعيل منحة 10 000 درهم وفقاً لقرار وزاري يضمن وصولها إلى جميع المعلمين.
- إقرار نظام تعويض تكميلي يُطبق على كل أستاذ يعمل ساعات إضافية أو يُكلف بمهام خارج نطاق وظيفته.
- متابعة تنفيذ هذه الإجراءات عبر لجنة مشتركة بين وزارة التربية الوطنية والاتحاد.
أهمية التحرك الآن
يُؤكد الاتحاد أن تحسين ظروف العمل للمعلم هو شرط أساسي لضمان جودة التعليم وحماية مصلحة المتعلم. ويُطالب بأن يصبح 5 أكتوبر نقطة انطلاق لإعادة طرح قضية الأستاذ كعنصر أساسي في إصلاح المدرسة.


