يواجه الفلاحون الصغار في أوزيغيمت، إقليم تنغير، أزمة حادة في تسويق محصول التفاح والجوز بسبب تراجع الأسعار وغياب المشترين. الأزمة تتزامن مع تكاليف الإنتاج المرتفعة ومصاريف التعليم التي تعتمد عليها الأسر.
ما سبب الأزمة؟
- انخفاض أسعار التفاح مقارنة بالموسم السابق.
- قلة المشترين المحليين والوطنيين.
- تأثير الظروف المناخية على جودة وكمية المحصول.
تداعيات الانخفاض على الفلاحين
يعتمد العديد من الأسر في أوزيغيمت على مداخيل التفاح والجوز لتغطية نفقاتهم اليومية وتكاليف التعليم. انخفاض الأسعار يجبرهم على بيع المحصول بأقل من تكلفته، ما يؤدي إلى خسائر مالية قد تؤثر على استمرارية الزراعة.
المطالب المقترحة من الجمعيات الفلاحية
- إنشاء وحدات تبريد محلية لتخزين التفاح وتمديد فترة صلاحيته.
- تعزيز دور التعاونيات الفلاحية لتجميع المحاصيل وتفاوضها مع المشترين.
- إيجاد قنوات تسويق جديدة، مثل الأسواق الإلكترونية أو العقود مع الشركات الغذائية.
ما يمكن للجهات الرسمية القيام به؟
تحتاج وزارة الزراعة والتنمية الريفية إلى دراسة الوضع وتوجيه الدعم الفني والمالي للمزارعين، بالإضافة إلى تحفيز المستثمرين لإنشاء بنى تحتية لتخزين ومعالجة الفواكه.


