عادت أسعار اللحوم الحمراء إلى الارتفاع في أسواق الدار البيضاء، حيث ارتفع سعر كيلوغرام لحوم الأبقار إلى ما بين 87 و108 درهم، ولحوم الأغنام إلى ما بين 118 و125 درهم، وفقاً لبيانات شركة التنمية المحلية “الدار البيضاء للخدمات”.
أسباب الارتفاع
يعود الارتفاع إلى نقص واضح في العرض نتيجة تراجع القطيع الوطني. أشار جمال فرحان، كاتب قطاع نقل وتجارة اللحوم، إلى أن “القطيع الوطني لم يعد موجوداً بالشكل الذي يسمح بتلبية حاجيات السوق”، مشيراً إلى خسائر صغار المربين بسبب جائحة كورونا، ارتفاع أسعار الأعلاف، وتوالي سنوات الجفاف.
تأثيرات على المستهلكين والمهنيين
ارتفاع الأسعار يثقل كاهل المستهلكين، خصوصاً المهنيين ذوي الدخل المحدود، ويقلل من القدرة الشرائية للسلع الأساسية. كما يضغط على تجار الجزارين الذين يواجهون صعوبة في توفير اللحوم بأسعار معقولة.
المقترحات والحلول
- إعادة توجيه برامج الدعم إلى “الكساب” الصغير بدلاً من التركيز على كبار المربين.
- تمكين صغار المربين من الحصول على رؤوس ماشية مباشرة، لا مجرد دعم مالي.
- اللجوء إلى استيراد اللحوم كحل مؤقت لتغطية العجز، مع ضرورة تطوير الإنتاج الوطني على المدى الطويل.
آراء النقابات
محمد الذهبي، الكاتب العام للاتحاد العام للمقاولات والمهن، شدد على ضرورة استدامة الإنتاج الوطني وتوفير اللحوم اليومية للمواطنين، بدلاً من التركيز على الاستعدادات الموسمية مثل عيد الأضحى.


