أعلنت وزارة الداخلية المغربية عن نتائج عملياتها الأمنية في مجال مكافحة الهجرة غير النظامية خلال الفترة من بداية عام 2026 حتى نهاية شهر غشت. وقد تم إحباط 58 153 محاولة للعبور غير الشرعي وتفكيك 148 شبكة إجرامية متخصصة في تهريب المهاجرين، بالإضافة إلى إنقاذ 8 288 شخص وتقديم المساعدة اللازمة لهم.
الأرقام الرئيسية
- 58 153 محاولة هجرة غير نظامية محبطة.
- 148 شبكة إجرامية تم تفكيكها.
- 8 288 مهاجر تم إنقاذهم وتقديم الدعم لهم.
- 4 185 مهاجر استفادوا من العودة الطوعية بالتنسيق مع المنظمة الدولية للهجرة.
أسباب الضغط المتزايد
تشير الوزارة إلى أن الموقع الجغرافي والاستراتيجي للمغرب يجعله نقطة عبور رئيسية للمهاجرين القادمين من دول أفريقيا جنوب الصحراء، متأثرًا بتداعيات النزاعات، الأزمات المناخية والبيئية. هذه العوامل تدفع شبكات التهريب إلى تطوير أساليبها، خصوصًا عبر الفضاء الرقمي.
الأساليب الرقمية للتهريب
تستغل الشبكات وسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقات التراسل الفوري لتجنيد المهاجرين وتنسيق عمليات العبور. كما تُستغل التأويلات المغلوطة لبعض القرارات القضائية الإسبانية المتعلقة بالإعادة الفورية لترويج تصورات خاطئة حول فرص العبور.
الإجراءات الأمنية والإنسانية
تعمل السلطات على:
- مراقبة الحدود وتكثيف التفتيش على الموانئ والمعابر البرية.
- تتبع الأنشطة الرقمية للمنظمات الإجرامية وتفكيك القنوات المشفرة.
- تقديم المساعدة الفورية للمهاجرين الذين تم إنقاذهم، بما في ذلك الرعاية الطبية والنفسية.
- تشجيع العودة الطوعية بالتعاون مع البعثات الدبلوماسية والمنظمة الدولية للهجرة.
ما يلزم المهاجرين المحتملين
يُنصح الراغبون في الهجرة بالابتعاد عن الشبكات غير الشرعية واللجوء إلى القنوات الرسمية للعودة الطوعية أو طلب اللجوء في دول الضيافة وفق القوانين الدولية.


