انتقل إلى المحتوى

المغرب يواصل استيراد القمح من فرنسا رغم انخفاض الأسعار العالمية

يستمر المستوردون المغاربة في التركيز على السوق الفرنسية للقمح اللين، رغم تراجع الأسعار الدولية وتحديات لوجستية في البحر الأسود ومضيق هرمز.

المغرب يواصل استيراد القمح من فرنسا رغم انخفاض الأسعار العالمية
الخلاصة
  • الاستيراد المغربي يتركز حالياً على القمح الفرنسي
  • انخفاض الأسعار العالمية لم يغيّر حجم الاستيراد الوطني
  • العقبات اللوجستية الجيوسياسية تؤثر على تدفق الشحنات

أعلن المستوردون المغاربة للقمح اللين أن المغرب يواصل استيراد كميات كبيرة من القمح من فرنسا، رغم انخفاض أسعار القمح في الأسواق الدولية. يأتي ذلك في ظل توقعات بحدوث تراجع إضافي في الأسعار بسبب فتح مضيق كيرتش للبعثات الروسية.

الأسباب وراء التركيز على السوق الفرنسية

  • توفر القمح الفرنسي جودة مناسبة لاحتياجات المستهلك المغربي.
  • العقود مع الموردين الفرنسيين ثابتة وتضمن توصيلاً مستمراً.
  • التقلبات الجيوسياسية في مضيق هرمز والبحر الأسود تعرقل وصول السفن من مصادر أخرى.

تأثير انخفاض الأسعار الدولية

انخفضت أسعار القمح في أسواق شيكاغو وبورصة لندن إلى مستويات أدنى من 6 دولارات للبوشل، وفقاً للمنصات المتخصصة. إلا أن حجم الاستيراد المغربي يبقى ثابتاً لتغطية الاستهلاك المحلي دون زيادة أو نقصان.

العقبات اللوجستية الجيوسياسية

تستمر التوترات في مضيق هرمز والبحر الأسود في إعاقة مرور البواخر، ما يجعل المستوردين يفضّلون المصادر القريبة مثل فرنسا. لم تسجل الموانئ المغربية وصولاً واضحاً للشحنات من أوكرانيا أو روسيا حتى الآن.

آفاق المستقبل

من المتوقع وصول شحنات من الأرجنتين مع بدء موسم الحصاد هناك في ديسمبر، لكن القرار النهائي يعتمد على سياسات الدعم التي ستتخذها الحكومة في ديسمبر. يظل المستوردون يراقبون تطورات الأسعار والقرارات الحكومية لتحديد استراتيجيات الشراء.

المصادر

د. محمد

مدير موقع ijob.ma المتخصص في عروض العمل بالمغرب. يتابع يومياً إعلانات التوظيف والمباريات، ويكتب دلائل عملية للباحثين عن عمل والأجراء حول المباريات والضمان الاجتماعي وحقوق الشغل.

كل مقالات الكاتب