انتقل إلى المحتوى

تفاوت معدلات البطالة ومشاركة القوى العاملة بين الجهات المغربية في الربع الثالث 2026

تظهر بيانات المندوبية السامية للتخطيط أن جهة الشمال تتفوق في مشاركة القوى العاملة ومعدل البطالة المنخفض، بينما تسجل كلميم-واد نون ودرعة-تافيلالت أعلى معدلات البطالة والاستخدام غير الكامل.

تفاوت معدلات البطالة ومشاركة القوى العاملة بين الجهات المغربية في الربع الثالث 2026
الخلاصة
  • جهة طنجة‑تطوان‑الحسيمة تسجل أعلى مشاركة في القوى العاملة (45.5%) وأدنى بطالة (6.8%).
  • كلميم‑واد نون تسجل أعلى بطالة (17.2%) وأعلى معدل للاستخدام غير الكامل (38.7%).
  • درعة‑تافيلالت تحتل أدنى مشاركة في القوى العاملة (30.2%) وتأتي في صدارة جهات البطالة المرتفعة.

أعلنت المندوبية السامية للتخطيط عن مؤشرات سوق الشغل في المغرب للربع الثالث من عام 2026، موضحةً فروقاً واضحة بين الجهات من حيث مشاركة القوى العاملة، معدل البطالة، ومؤشر الاستخدام غير الكامل.

أبرز النتائج حسب الجهة

  • جهة طنجة‑تطوان‑الحسيمة: مشاركة القوى العاملة 45.5% (أعلى من المتوسط الوطني 41.8%)، معدل البطالة الضيق 6.8%، وهو من أدنى المعدلات الوطنية.
  • جهة كلميم‑واد نون: أعلى معدل بطالة ضيق 17.2%، ومعدل مركب للاستخدام غير الكامل 38.7%، ما يدل على نقص فرص العمل الكافية.
  • جهة درعة‑تافيلالت: أدنى مشاركة في القوى العاملة 30.2%، ومعدل بطالة 14.7%، ما يضعها بين الجهات الأكثر تهميشاً في سوق الشغل.

مقارنة مع المتوسط الوطني

المعدل الوطني لمشاركة القوى العاملة يبلغ 41.8%، ومعدل البطالة الضيق 10.5%، ومعدل الاستخدام غير الكامل 22.5% (تقديري). الجهات المذكورة تتباين كثيراً عن هذه القيم، ما يبرز الحاجة إلى سياسات إقليمية موجهة.

ما يعنيه ذلك للباحثين عن عمل

  1. في الشمال، فرص العمل أكثر وتوافرها أعلى؛ لذا قد تكون المنطقة ملائمة للباحثين عن وظائف بدوام كامل.
  2. في كلميم‑واد نون ودرعة‑تافيلالت، يزداد احتمال وجود شغل جزئي أو غير مستقر؛ لذا ينصح بالبحث عن برامج تدريب وتأهيل مهني تدعم الانتقال إلى وظائف مستدامة.
  3. التخطيط الإقليمي يحتاج إلى تعزيز الاستثمار في القطاعات الإنتاجية وتطوير البنية التحتية لتقليل الفجوة.

المصادر

د. محمد

مدير موقع ijob.ma المتخصص في عروض العمل بالمغرب. يتابع يومياً إعلانات التوظيف والمباريات، ويكتب دلائل عملية للباحثين عن عمل والأجراء حول المباريات والضمان الاجتماعي وحقوق الشغل.

كل مقالات الكاتب