أعلنت وزارة الفلاحة والصيد البحري والسيادة الغذائية أن الحصة المقررة لاستيراد 300 ألف رأس بقر موجهة للذبح، والتي كانت تستفيد من إعفاء الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة، استُنفدت في أكتوبر 2026. وقد تم إبلاغ الموردين والمهنيين بانتهاء الحصة عبر إعلان صادر في 15 أكتوبر.
ما تعنيه استنفاد الحصة للمهنيين
رئيس الفيدرالية المغربية للفاعلين في قطاع المواشي، محمد جبلي، حذر من أن غياب الشحنات المستوردة قد يرفع أسعار اللحوم الحمراء، خاصةً في ظل نقص القطيع الوطني. وأشار إلى أن الحصة المتوفرة لم تكن كافية لتغطية العجز الموجود.
أرقام الاستيراد
- المجموع المستورد وصل إلى الحد السنوي المسموح به.
- 37 شركة شاركت في الاستيراد.
- البرازيل وفرت أكثر من 90% من رؤوس الأبقار المستوردة.
- متوسط الواردات الشهري كان نحو 24 ألف رأس.
التحديات التي تواجه السوق
اعتماد المغرب الكبير على البرازيل يخلق إكراهات لوجستية؛ الشحنات الكبيرة لا تستوعبها الشركات الصغيرة، ما يحد من تنافسية السوق. كذلك، توقف الاستيراد من إسبانيا وفرنسا لأسباب صحية زاد من الاعتماد على مصدر واحد.
ما المطلوب من الحكومة
- دراسة إمكانية إضافة كوطا استيرادية جديدة لتغطية النصف الثاني من العام.
- تنويع مصادر الاستيراد لتقليل الاعتماد على برازيل.
- إجراءات تسهيلية للمستوردين الصغار لتمكينهم من دخول السوق.
حتى يتم اتخاذ قرار بشأن كوطا جديدة، ستستمر الأسعار تحت ضغط نقص العرض، ما قد ينعكس سلباً على المستهلكين.


