قال عبد الرحيم المنار السليمي، رئيس المركز الأطلسي للدراسات الاستراتيجية والتحليل الأمني، يوم الاثنين 5 أكتوبر 2026 بمراكش، إن اختزال هجرة الأطباء في «نزيف الأدمغة» نقاش مغلوط. وأضاف أن حركية الكفاءات لا يمكن وقفها بالمنع، وأن المطلوب هو معالجة ظروف العمل والأجور داخل المنظومة الصحية.
ماذا اقترح؟
- التفكير في ظروف تكوين الأطباء وعملهم داخل المغرب بدل منعهم من المغادرة.
- طرح سؤال عن مستوى أجور الأطباء في المغرب.
- اعتماد «التدوير» بين المناطق، حتى يكتسب الطبيب تجربة في مجالات ترابية مختلفة.
- الاستفادة من خبرات الكفاءات داخل المغرب وخارجه، على غرار دول تستقطب أطباء من الخارج.
أين قيلت هذه التصريحات؟
جاءت خلال المؤتمر الأكاديمي الدولي الثاني لتدبير الكوارث بمركز الندوات التابع لجامعة القاضي عياض بمراكش، تحت شعار «من الأزمة إلى القدرة». وتنظمه منظمة التنمية والتمكين الإسلامي في أمريكا بشراكة مع الجامعة والمؤسسة المغربية للتنمية والتضامن، وبشراكة استراتيجية مع البنك الإسلامي للتنمية.
ماذا عن الأرقام؟
لا يوجد رقم موحد. نقلت تقارير صحفية عن نقابة أطباء القطاع الحر أن نحو 300 طبيب يغادرون سنوياً، بينما تتحدث معطيات منسوبة إلى الهيئة الوطنية للطبيبات والأطباء عن 600 إلى 700 سنوياً. أما المجلس الوطني لحقوق الإنسان، كما نقلت عنه الصحافة، فقدّر عدد الأطباء المغاربة في الخارج بين 10 آلاف و14 ألفاً.
وضع الأجور في القطاع العام
أقرت الحكومة سنة 2022، بالجريدة الرسمية عدد 7125، رفع أجور الأطباء والصيادلة وجراحي الأسنان ابتداء من يناير 2023 بالرقم الاستدلالي 509. وبلغ الأجر الإجمالي للطبيب في الدرجة الأولى 12804 دراهم، حسب ما نشرته الصحافة.
وأعلنت لجنة الأطباء الداخليين والمقيمين اتفاقاً مع وزارة الصحة على زيادة 1500 درهم للمقيمين غير المتعاقدين، بأثر رجعي من يناير 2025.
المصادر
- العمق المغربي: اسليمي: هجرة الأطباء ليست «نزيف أدمغة»
- Maroc24: مراكش تحتضن المؤتمر الأكاديمي الدولي الثاني لتدبير الكوارث
- زنقة 20: زيادة 4000 درهم في أجور الأطباء (الجريدة الرسمية عدد 7125)
- الشرق الأوسط: وزير الصحة يعد بإجراءات للحد من هجرة الأطباء
- سكاي نيوز عربية: هجرة الأطباء تزيد الضغط على النظام الصحي في المغرب
- فاس 24: تقرير: تحسين الأجور وحده لا يكفي للحد من هجرة الأطباء
- هسبريس: زيادة 1500 درهم في أجور الأطباء الداخليين والمقيمين


