أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في مراسلة موجهة إلى المندوبين الجهويين أن نظام التعليم العتيق سيعتمد نظام “الختمات” في تحفيظ القرآن الكريم ابتداءً من الموسم الدراسي 2026‑2027. يهدف هذا الإجراء إلى ترسيخ المحفوظ في الصدور وتعزيز الضبط والتجويد.
ما هو “الختمات”؟
- يُطلب من كل متمدرس إتمام ختمة على الأقل عند نهاية كل طور دراسي أو جامعي.
- يُعتبر ختمة دليلاً على إتقان الطالب للجزء المحفوظ.
ساعات الدعم والاختبارات
- تخصيص خمس ساعات أسبوعية للدعم في مادة القرآن الكريم للطلاب بالطورين الإعدادي والثانوي.
- ساعتين أسبوعية للطلاب بالطور النهائي.
- إقامة برنامج دعم خارج أوقات الحصص الرسمية، مع مكافآت جزافية للمتعلمين المؤهلين.
- تنظيم اختبارات حفظ القرآن الكريم داخل المؤسسات، مع إشراف لجان داخلية تضم مدير المؤسسة وعضوين على الأقل.
- مؤهلات الناجحين تُوثق بشواهد موقعة من مدير المؤسسة.
التأثير على شهادات البكالوريا
- الناجحون في اختبار القرآن الكريم يحصلون على شهادة بكالوريا تتضمن عبارة “مع الحفظ الكامل للقرآن الكريم”.
- الراسبون في الاختبار يحصلون على شهادة بكالوريا تحمل عبارة “مع حفظ ما تيسر من القرآن الكريم”، مع إمكانية الاستفادة من رخصة التفرغ لمدة سنة دراسية لاستكمال الحفظ.
تهدف هذه التدابير إلى رفع مستوى تحفيظ القرآن في مؤسسات التعليم العتيق، مع تعزيز دور الوزارة في متابعة وضبط العملية التعليمية.


