انتقل إلى المحتوى

إدراج الرياضيات والعلوم في اختبار أساتذة الأمازيغية يثير تساؤلات برلمانية

نقاش برلماني حول سبب إدراج مواد الرياضيات والعلوم واللغتين العربية أو الفرنسية في اختبار توظيف أساتذة اللغة الأمازيغية، ومطالب بمراجعة شروط الانتقاء.

إدراج الرياضيات والعلوم في اختبار أساتذة الأمازيغية يثير تساؤلات برلمانية
الخلاصة
  • النائب محمد قشا يطلب توضيح مبررات إدراج مواد غير لغوية في اختبار أطر التدريس المتخصص بالأمازيغية.
  • الوزارة لم تصدر بيانًا رسميًا يشرح الصلة بين هذه المواد ومهام التدريس المتوقعة.
  • المبرّرين يطالبون بمراجعة الإطار المرجعي للمباراة لضمان تكافؤ الفرص والملاءمة المهنية.

وجه النائب البرلماني محمد قشا سؤالًا كتابيًا إلى وزير التربية الوطنية بشأن سبب إدراج مادة الرياضيات والعلوم واللغتين العربية أو الفرنسية ضمن الاختبارات الكتابية لمباراة توظيف أساتذة اللغة الأمازيغية. السؤال جاء بعد إعلان الوزارة عن تنظيم دورة نونبر 2026 لمباراة سلك تأهيل أطر التدريس.

ما هو الاعتراض البرلماني؟

يعتبر النائب أن اختبار المتقدمين لتدريس اللغة الأمازيغية يجب أن يقتصر على اللغة نفسها، ديداكتيكها، وعلوم التربية. إضافة مواد الرياضيات والعلوم واللغتين العربية أو الفرنسية يثير تساؤلات حول:

  • ملاءمة المحتوى مع المهام المهنية المتوقعة من الأساتذة.
  • ضمان تكافؤ الفرص بين المتقدمين المتخصصين في الأمازيغية.
  • إمكانية استقطاب الكفاءات المتخصصة في اللغة الأمازيغية.

ما المطلوب من الوزارة؟

  1. كشف المبررات العلمية والبيداغوجية لاختيار هذه المواد.
  2. مراجعة الإطار المرجعي للمباراة لضمان توافقه مع خصوصية التخصص.
  3. الإعلان عن تدابير لضمان الإنصاف وتكافؤ الفرص بين المتقدمين.

ما هي الخطوات القادمة؟

من المتوقع أن ترد الوزارة على السؤال البرلماني خلال الفترة المحددة قانونًا. سيُستعرض الرد في جلسات لجنة التعليم بالبرلمان، وقد تُتخذ قرارات تعديل شروط الانتقاء إذا ثبتت عدم ملاءمتها.

المصادر

د. محمد

مدير موقع ijob.ma المتخصص في عروض العمل بالمغرب. يتابع يومياً إعلانات التوظيف والمباريات، ويكتب دلائل عملية للباحثين عن عمل والأجراء حول المباريات والضمان الاجتماعي وحقوق الشغل.

كل مقالات الكاتب