تشهد موانئ المغرب، خصوصاً ميناء طنجة المتوسط وميناء الدار البيضاء، تكدساً كبيراً في الحاويات ما أدى إلى إطالة مدة البرمجة إلى نحو 20 يوماً. المستوردون يواجهون انتظاراً من ثلاثة إلى سبعة أيام على الشاحنات قبل المعاينة والتفتيش، مما يزيد التكاليف اليومية.
الأعباء المالية على المستوردين
- رسوم توقف الشاحنات اليومية: 900‑1500 درهم.
- تكلفة الحاوية الواحدة بعد التوقف: 6 000‑7 000 درهم.
- نقل الحاوية من طنجة إلى الدار البيضاء: 14 000‑15 000 درهم.
- مصروفات التحاليل المخبرية وتأخير التخليص الجمركي.
تأثير التكاليف على الأسعار
ارتفاع التكاليف يضغط على هوامش ربح المستوردين التي لا تتجاوز 40 000‑65 000 درهم للحاوية، ما يحد من القدرة على تخفيض الأسعار. مع ارتفاع سعر صرف الدولار، ينتقل هذا الارتفاع إلى أسعار الأقمشة والسلع المستهلكة، خصوصاً في المناطق القروية والجبلية التي تزداد فيها طلبات الملابس الشتوية.
ما هي أسباب التكدس؟
المصادر المهنية تشير إلى عدة عوامل محتملة:
- قرب طاقة الميناء الاستيعابية من الحد الأقصى.
- نقص المساحات المخصصة لتخزين الحاويات.
- تضخم حجم السلع المستوردة نتيجة اضطرابات سلاسل التوريد العالمية.
- إجراءات جمركية ومخبرية معقدة وطويلة.
التوصيات المطروحة من القطاع
- تنسيق متكامل بين إدارة الموانئ، الجمارك، وزارة التجارة، والمختبرات.
- تبسيط وإسراع إجراءات الفحص والتفتيش.
- إتاحة مساحات تخزين إضافية أو تحسين استغلال المرافق الحالية.
- متابعة دورية للرسوم والرسوم الإضافية لتجنب عبء غير مبرر على المستوردين.


