في صباح 4 نوفمبر 2026، تجمع ما يزيد عن 300 أستاذ وأستاذة للتعليم الأولي من مختلف جماعات إقليم زاكورة أمام مقر عمالة الإقليم، احتجاجاً على ما وصفه المكتب الإقليمي لأساتذة التعليم الأولي بتهديدات باقتطاع الأجور وممارسات تضييقية من قبل الجمعيات المشغلة.
ما الذي دفع الأساتذة للاحتجاج؟
المحتجون يرفضون الضغوط التي تُمارس عليهم عندما يرفضون تنفيذ مهام إضافية غير منصوص عليها في عقودهم، أبرزها ما يُعرف بمهمة «صحة أطفالنا». كما ينتقدون ما وصفوه بالتهميش المستمر للقطاع وتعامل المسؤولين مع الشغيلة بنهج السخرة.
مطالب الأساتذة
- إلغاء أي تهديد باقتطاع الأجور أو خصمها من الرواتب.
- احترام الحقوق النقابية والمهنية للمعلمين.
- فتح حوار جاد مع ممثلي الشغيلة لمعالجة الملفات العالقة وتحسين ظروف العمل.
مسار الاحتجاج
بدأت الوقفة أمام عمالة الإقليم حوالي الساعة العاشرة والنصف صباحاً، ثم انطلقت مسيرة عبر شوارع زاكورة متجهة إلى مقر الجماعة الترابية، في إطار سعي المحتجين لتوصيل مطالبهم إلى الجهات المعنية.
ردود فعل ومتابعة
لم يصدر بعد بيان رسمي من وزارة التربية الوطنية أو من عمالة إقليم زاكورة بشأن الحادثة. يظل المتابعة مطلوبة لمعرفة ما إذا كان هناك رد حكومي أو إجراءات لتسوية النزاع.


