انتقل إلى المحتوى

رفع السن الأقصى لمباريات التعليم إلى 40 سنة: ما يقرره الوزير وما يرد عليه النقاب

وزير التربية يرفع الحد الأقصى للسن إلى 40 سنة في مسابقات التعليم، بينما النقابة ترى أن ذلك لا يوقف الإقصاء ويطالب بتعديل أوسع للسن وفق القانون.

رفع السن الأقصى لمباريات التعليم إلى 40 سنة: ما يقرره الوزير وما يرد عليه النقاب
الخلاصة
  • القرار الرسمي يرفع السن الأقصى من 35 إلى 40 سنة.
  • النقابة تعتقد أن الزيادة لا تكفي وتطالب بسن 45 أو 50 سنة.
  • المطالب تستند إلى نصوص القانون الأساسي للوظيفة العامة ومبدأ تكافؤ الفرص.

أعلن وزير التربية الوطنية رفع السن الأقصى للمشاركة في مسابقات التوظيف بقطاع التعليم من 35 إلى 40 سنة. القرار ساري المفعول اعتبارًا من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية، ويستهدف توسيع قاعدة المتقدمين للوظيفة العامة.

ما هو القرار الرسمي؟

في الجريدة الرسمية (العدد …، تاريخ …)، تم تعديل الفقرة المتعلقة بالسن الأقصى للمترشحين في مسابقات التعليم، لتصبح 40 سنة بدلاً من 35 سنة. لا يذكر النص أي تعديل للسن الأعلى العام للوظيفة العامة، الذي يظل 45 سنة وفقاً للنظام الأساسي العام للوظيفة العامة.

موقف النقابة الوطنية للتعليم

أعربت الجامعة الوطنية للتعليم (FNE) عن رفضها للقرار، معتبرةً أن الزيادة إلى 40 سنة لا تلغي الإقصاء الفعلي للمرشحين الذين تجاوزوا 35 سنة. وطلبت النقابة تعديل السن إلى 45 سنة أو إقرار استثناء يرفع الحد إلى 50 سنة، مستندةً إلى النصوص القانونية التي تسمح بسن 45 سنة كحد أقصى للوظيفة العامة.

الأسباب القانونية والإدارية

  • النظام الأساسي العام للوظيفة العامة يحدد الحد الأقصى للسن بـ45 سنة.
  • رفع السن إلى 40 سنة لا يتجاوز هذا الحد، لكنه لا يضمن تكافؤ الفرص مع القطاعات الأخرى التي تسمح بسن 45 سنة.
  • النقابة ترى أن تعديل السن يجب أن يراعي مبدأ الكفاءة وتوظيف الخبرات المتراكمة في قطاعات أخرى.

ما الذي يمكن للمرشحين فعله؟

  1. متابعة النشرات الرسمية للوزارة للتأكد من أي تعديل إضافي.
  2. الانضمام إلى الجمعيات النقابية للمطالبة بتوسيع السن وفق القوانين.
  3. التحقق من استيفاء باقي الشروط (الشهادات، الأهلية الإدارية) قبل الترشح.

المصادر

د. محمد

مدير موقع ijob.ma المتخصص في عروض العمل بالمغرب. يتابع يومياً إعلانات التوظيف والمباريات، ويكتب دلائل عملية للباحثين عن عمل والأجراء حول المباريات والضمان الاجتماعي وحقوق الشغل.

كل مقالات الكاتب