أظهرت أحدث الإحصاءات الصادرة عن وزارة الشغل والإدماج المهني أن نسبة مشاركة النساء في سوق العمل المغربي تراجعت إلى ما دون 22%، بينما ارتفعت فجوة الأجور بين الجنسين إلى 43% مقارنة بالرجال.
ما هي أرقام المشاركة والرواتب؟
حسب البيانات المتوفرة على موقع وزارة الشغل (المؤسسة الوطنية للإحصاء)، فإن:
- نسبة النساء العاملات في القطاع الرسمي انخفضت بمقدار 1.5 نقطة مئوية خلال العام الماضي.
- متوسط الأجر الشهري للنساء يبلغ 6,800 درهم مقارنة بـ 11,800 درهم للرجال.
- الفجوة في الأجور تصل إلى 43% عندما يُحسب الفرق بين متوسط الأجر للرجال والنساء.
الأسباب الرئيسية للتراجع
تشير التحليلات إلى عدة عوامل تؤثر على مشاركة النساء:
- نقص فرص العمل في القطاعات التي يهيمن عليها النساء.
- القيود الاجتماعية والثقافية التي تحد من دخول النساء لسوق العمل.
- عدم توافر سياسات مرنة للدوام الجزئي أو العمل عن بعد.
ما الذي يمكن فعله؟
لتحسين الوضع، توصي وزارة الشغل بعدة إجراءات:
- إطلاق برامج تدريب مهني موجهة للنساء في القطاعات الناشئة.
- تشجيع الشركات على اعتماد سياسات أجر متساوي للوظائف المتساوية.
- توسيع نطاق الإعانات للنساء العاملات لتسهيل التوازن بين العمل والأسرة.
الخطوات العملية للباحثات عن عمل
إذا كنتِ تبحثين عن فرصة عمل، اتبعي الخطوات التالية:
- سجلي ملفك في بوابة الوظائف الوطنية (www.emploi.gov.ma).
- استفيدي من دورات التدريب المجانية التي تقدمها الوكالة الوطنية للتشغيل.
- قدمي طلباتك للوظائف التي تتناسب مع مؤهلاتك عبر المنصات الرقمية.


