انتقل إلى المحتوى

تقرير وزارة الصحة يكشف أن 80% من خريجي التكوين الصحي في المغرب نساء لكن تمثيلهن في المناصب القيادية لا يتجاوز 22%

حسب تقرير وزارة الصحة والحماية الاجتماعية لسنة 2025، يشكل النساء 80% من خريجي التكوين الصحي، بينما لا يتجاوز تمثيلهن في المناصب الإدارية 22% فقط.

تقرير وزارة الصحة يكشف أن 80% من خريجي التكوين الصحي في المغرب نساء لكن تمثيلهن في المناصب القيادية لا يتجاوز 22%
الخلاصة
  • خريجات التكوين الصحي بلغت 80% في 2025 مقابل 20% من الذكور.
  • نسبة النساء في المناصب الإدارية لا تتجاوز 22% رغم حضورهن العالي في التدريب.
  • الوزارة تستهدف رفع تمثيل النساء إلى 25% في المناصب القيادية ضمن قانون المالية 2026.

أصدرّت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية تقريراً رسمياً عن مؤشرات الأداء للعام 2025، يكشف أن 80% من خريجي التكوين الصحي في المغرب هم نساء، بينما لا تتجاوز نسبة النساء المعينات في مناصب المسؤولية 22% فقط.

نسبة الخريجات من التكوين الصحي

وفقاً للبيانات الواردة في تقرير الأداء، تخرج 80% من المتعلمين في المعاهد العليا للمهن التمريضية وتقنيات الصحة ومعاهد التكوين المهني الصحي من الإناث، مقابل 20% من الذكور. كما سجّلت النساء 62% من المستفيدين من دورات التكوين المستمر.

تمثيل النساء في المناصب الإدارية

على الرغم من هذا الحضور القوي في التكوين، فإن نسبة النساء المعينات في المناصب الإدارية العليا داخل القطاع الصحي لا تتجاوز 22% في 2025. يستهدف قانون المالية لسنة 2026 رفع هذه النسبة إلى 25.5% كحد أدنى.

توزيع مهنيي الصحة في المناطق القروية

  • حصة النساء في التعيينات بالمناطق القروية والمعزولة بلغت 78% في 2025.
  • الهدف المستقبلي وفق قانون المالية 2026 هو 75% للنساء مقابل 25% للرجال.

الإجراءات المتخذة لتعزيز تمثيل النساء

  1. إدراج مؤشرات النوع الاجتماعي في ميزانية النتائج.
  2. تطوير برامج تكافؤ فرص التوظيف والترقية.
  3. تعزيز الدعم للنساء ضحايا العنف داخل المرافق الصحية.

تأتي هذه الإجراءات في إطار سعي الوزارة إلى بناء وظيفة عمومية قائمة على الكفاءة والإنصاف، وتحسين وصول النساء إلى المناصب القيادية في القطاع الصحي.

المصادر

د. محمد

مدير موقع ijob.ma المتخصص في عروض العمل بالمغرب. يتابع يومياً إعلانات التوظيف والمباريات، ويكتب دلائل عملية للباحثين عن عمل والأجراء حول المباريات والضمان الاجتماعي وحقوق الشغل.

كل مقالات الكاتب