أعلن التنسيق الوطني للتعليم الأولي تنظيم وقفة احتجاجية وطنية أمام مقر البرلمان يوم الاثنين 19 أكتوبر 2026، ابتداء من الساعة الثانية بعد الزوال. وتتبعها اعتصام ومبيت ليلي مفتوح، بحسب بيان التنسيق الذي نشرته الصحافة.
من يدعو إلى الاحتجاج؟
يضم التنسيق ثلاث هيئات:
- النقابة الوطنية للتعليم الأولي (الاتحاد المغربي للشغل) والجامعة الوطنية للتعليم.
- النقابة الوطنية لمربيات ومربيي التعليم الأولي (الكونفدرالية الديمقراطية للشغل).
- اللجنة الوطنية لأساتذة وأستاذات التعليم الأولي التابعة للجامعة الوطنية للتعليم – التوجه الديمقراطي.
الخطوات المعلنة
- حمل الشارة السوداء داخل المؤسسات التعليمية اليوم 5 أكتوبر، بمناسبة اليوم العالمي للمدرس.
- مقاطعة المهام المرتبطة بصحة الطفل ورفاهه، والتربية الوالدية، والأبواب المفتوحة.
- مقاطعة منظومة «مسار» والعمليات المرتبطة بها، ومنها إرسال الصور والموقع الجغرافي.
- مقاطعة التكوينات التي تتزامن مع المحطات النضالية أو تُبرمج في العطل.
ما أسباب التصعيد؟
البيان الذي حمل عنوان «كرامة شغيلة التعليم الأولي وحقوق الطفل ليست شعارا للاستهلاك» يرى أن واقع القطاع لا يُختزل في تعميم العرض وتوسيع قاعدة المستفيدين. ويقول التنسيق إن المهام الإضافية تستنزف الزمن التربوي، وينتقد تأخر توفير العدة التربوية. ويحمّل الحكومة والوزارة الوصية مسؤولية استمرار الوضع.
وكان التنسيق قد نظم وقفات إقليمية وجهوية يوم السبت 19 شتنبر 2026. وتطالب هيئاته بإدماج أساتذة التعليم الأولي في الوظيفة العمومية ضمن النظام الأساسي الخاص بموظفي وزارة التربية الوطنية، وبتوحيد الأجور والحقوق والتعويضات.
ماذا بعد؟
يقول التنسيق إنه سيراعي خصوصية بعض الأقاليم عند تنزيل المحطات، بالتشاور مع أعضائه. ولم نعثر في المصادر المتاحة على رد رسمي من الوزارة على هذه الخطوات إلى حدود كتابة المقال.
المصادر
- العمق المغربي: وقفة وطنية واعتصام.. أساتذة التعليم الأولي يعلنون التصعيد
- كش بريس: التعليم الأولي يصعّد احتجاجاته.. وقفة أمام البرلمان واعتصام ومقاطعة لمهام إضافية
- Le12.ma: الهشاشة المهنية تُخرج نقابات التعليم الأولي للاحتجاج
- ريف رس: أساتذة التعليم الأولي يستعدون للاحتجاج غدا السبت
- أنباء تيفي: بيان التنسيق حول الإدماج


