أعلن أساتذة جماعة خزامة بإقليم ورزازات أنهم يضطرون للمبيت داخل الفصول الدراسية والمطاعم المدرسية نتيجة تعثر أعمال إصلاح السكن الوظيفي الذي بدأ في يونيو 2025 ولم يكتمل حتى الآن.
ما سبب الأزمة السكنية؟
السكن الوظيفي المخصص للأطر التربوية خضع لأعمال ترميم وتأهيل منذ عام 2025، لكن المقاول المكلف بالمشروع أظهر بطئاً في التنفيذ وتماطلاً في استكمال الأعمال، ما أدى إلى عدم توفر مساكن صالحة للمعيشة.
كيف أثرت الأزمة على الأساتذة؟
- الإقامة داخل الأقسام الدراسية أو المطاعم المدرسية في ظروف غير ملائمة.
- ارتفاع تكاليف استئجار مساكن خاصة في مناطق بعيدة، حيث يدفع البعض نحو 1500 درهم شهرياً.
- تأثير سلبي على جودة التدريس والراحة النفسية للأطر التربوية.
ما المطلوب من الجهات المختصة؟
- متابعة فورية للمقاول وإجبارها على إكمال أعمال الإصلاح وفق الجداول الزمنية المحددة.
- توفير حلول سكنية مؤقتة للمعلمين المتضررين حتى الانتهاء من أعمال الصيانة.
- إصدار بيان رسمي من وزارة التربية الوطنية يوضح الإجراءات المتخذة لتفادي تكرار مثل هذه الحالات.


