في شهر رمضان، يظل الإطار القانوني لساعات العمل الإضافية في القطاع الخاص كما هو في باقي فترات السنة، وفقاً للمادة 201 من قانون العمل المغربي. تُحدد نسب التعويض وفقاً لتوقيت العمل، وتختلف بين 25 % و50 % حسب الفترات الزمنية، مع إمكانية الزيادة حتى 100 % إذا تم العمل في يوم الراحة الأسبوعية.
نسب التعويض في رمضان
- من 6 صباحاً حتى 9 ليلاً (الأنشطة غير الفلاحية) – 25 % زيادة.
- من 9 ليلاً حتى 6 صباحاً – 50 % زيادة.
- لأنشطة الفلاحة: 5 صباحاً حتى 8 ليلاً – 25 %، و8 ليلاً حتى 5 صباحاً – 50 %.
- إذا عمل الموظف في يوم الراحة الأسبوعية، يمكن رفع النسبة إلى 50 % أو 100 % حسب الترتيب.
طريقة حساب الأجر الإضافي
- حساب عدد الساعات الإضافية التي تجاوزت المدة الأسبوعية العادية.
- تطبيق النسبة المقررة حسب توقيت العمل.
- ضرب عدد الساعات في الأجر الأساسي للساعة ثم إضافة نسبة التعويض.
- تسوية الأجر الإضافي مع الأجر الشهري في دفعة واحدة وفقاً للمادة 198.
الوثائق التي يجب حفظها
- سجلات الحضور والغياب (الطاولات أو نظام الحضور الإلكتروني).
- سجلات ساعات العمل اليومية مع توضيح توقيت العمل.
- بيان الأجر الشهري مع تفصيل الأجر الإضافي.
- إيصالات أو وثائق تثبت ساعات العمل في أوقات الليل أو يوم الراحة.
حقوق الموظف وإجراءات المطالبة
- يحق للموظف استلام الأجر الإضافي مع الأجر الشهري.
- يمكن للموظف طلب كشف تفصيلي عن الساعات الإضافية ونسب التعويض.
- في حال عدم تسوية الأجر، يمكن اللجوء إلى وزارة العمل أو القضاء للإنصاف.
نصائح لأصحاب العمل لتجنب النزاعات
- تحديد ساعات العمل بدقة وتوثيقها إلكترونياً.
- إبلاغ الموظفين بنسب التعويض المطبقة خلال رمضان.
- تقديم إجازة تعويضية عند العمل في أيام الراحة الأسبوعية.
- الالتزام بالمرسوم 916‑05‑2 حول ساعات العمل في الإدارات الحكومية، مع مراعاة التغييرات في رمضان.
- استخدام نظام محاسبة يدمج ساعات العمل مع الأجور لضمان الدقة.


