أوضح كمال بنخالد، رئيس الفيدرالية البيمهنية المغربية للزيتون، أن الخسائر التي لحقت بأشجار الزيتون في عدد من المناطق نتيجة سوء الأحوال الجوية «محدودة» ولن تؤثر على حجم المحصول أو أسعار الزيتون في الموسم الجديد 2026‑2027.
الأضرار الجغرافية والكمية
سجلت عواصف رعدية مصحوبة بحبات البرد أضراراً في ضيعات السماعلة أولاد فنان (ضواحي وادي زم، إقليم خريبكة) وأمطار غزيرة أضرت بضيعات كويلمات (إقليم السراغنة). وفقاً للبيانات المتطابقة، فإن المساحات المتضررة «صغيرة» مقارنة بالمساحات المزروعة.
توقعات الأسعار
- سعر الزيتون في بداية الموسم لا يتجاوز 70 درهماً للكيلوغرام.
- سعر الزيت بالجملة يُتوقع أن يستقر في المتوسط حول 45 درهماً لللتتر.
- في نظام البيع بالتقسيط، يبدأ السعر من 70 درهماً ثم ينخفض إلى نحو 45 درهماً.
هذه الأسعار تُقارن بالموسم الماضي الذي بدأ عند 60 درهماً وانخفض إلى 40 درهماً.
العقبة الرئيسية: نقص اليد العاملة
يشير بنخالد إلى أن «ندرة اليد العاملة في الجني» لا تزال المشكلة الأبرز، حيث لم يبدأ جمع الزيتون أو تعبئته حتى 10 أكتوبر، باستثناء حالات محدودة.
الإنتاج والتصدير
مناطق مثل جرسيف والشرق تسجل وفرة في الإنتاج، بينما بعض المناطق تشهد تراجعاً مقارنة بالموسم السابق. رغم ذلك، لا يتوقع أن ينعكس ذلك على الأسعار المحلية.
فيما يخص الصادرات، حذّر بنخالد من تأثير المنافسة الإسبانية التي سجلت تضاعفاً في إنتاجها، ما قد يحد من حصة المغرب في الأسواق الخارجية.


