جمعيات تعمل في مجال الإعاقة في المغرب أصدرت بياناً مشتركاً يعبّر عن قلقها من ما تسميه “التضييق” على خدمة دعم تمدرس الأطفال ذوي الإعاقة. يوضح البيان أن هذه الخدمة، التي تُعَدّ حقاً أساسياً وفقاً للقوانين والاتفاقيات الدولية، قد تواجه تغييرات قد تقلل من فعاليتها إذا لم يتم توضيح الأطر والآليات بوضوح.
ما هو التمدرس ولماذا هو مهم؟
- التمدرس هو توفير بيئة تعليمية مناسبة للأطفال ذوي الإعاقة داخل المؤسسات التعليمية.
- يضمن التمدرس استمرارية التعليم وتكامل الطفل مع زملائه.
- يُعَدّ جزءاً من حقوق الطفل في الحصول على تعليم متكافئ.
الردود الحكومية على التحديات الحالية
مدير مديرية النهوض بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، محمد نوفل عامر، أكد أن الصيغة الجديدة لبرنامج “المؤازرة” لا تتخلى عن الخدمات القائمة، بل تهدف إلى تحسينها وتوسيعها. يوضح أنه لا توجد أية خطط لتقليل الدعم، وأن التركيز سيكون على استمرارية الخدمات وتطويرها.
خطوات لضمان حقوق الأطفال ذوي الإعاقة
- التنسيق المستمر بين وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، والجهات التعليمية، والجمعيات المدنية.
- تحديد أطر زمنية واضحة لتطبيق أي تعديل على البرامج.
- توفير آليات شاملة لتقديم الدعم، بما في ذلك المساعدات التقنية والتأهيل والإدماج المهني.
تؤكد الجمعيات أن أي تغيير في البرنامج يجب أن يتم مع إشراك الأسر والجمعيات والمهنيين لضمان عدم فقدان الحقوق أو تعطيل الخدمات.


